المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخبار الأقتصادية ليوم الاثنين 24 شوال 1425


alshlagy
06-12-2004, 06:36
بعد خسائر السبت الفادحة

الأسهم تتعافى وتستعيد نصف خسائرها

الدمام - خالد عبدالعزيز


تعافت سوق الأسهم المحلية في تعاملاتها أمس من هزتها العنيفة واستردت 68ر248 نقطة من الخسائر التي تكبدها مؤشر السوق في يوم سابق والتي وصلت إلى 446.95 نقطة بعد أن حصلت على عمليات شراء وفق الأسعار التي انخفضت إليها والتي اعتبرت جذابة إلى الحد الذي يؤهل إلى الدخول بها.

واستوعبت السوق مؤقتا مؤثرات اليوم السابق ومنها تراجع النفط والإعلان عن لوائح جديدة اعتبرت إنها متشددة لكنها في رأي الشريحة الأكبر ستكون في صالح استقرار السوق فنيا ومعنويا،

وأعادت الأسهم القيادية التوازن إلى المؤشر السوقي الذي توقف عند هبوط بمقدار 35 نقطة في الدقائق الأولى اتخذ بعدها منحى صاعدا وقفز إلى 7,960.22 نقطة هو اعلى مستوى أغلق عندها المؤشر السوقي والذي وجد دعما من الاسهم القيادية وحصل فيه سهما سابك والاتصالات على ارتفاع لسعر سهميهما اللذين اغلقا على اعلى سعر عند 831 ريالا و633 ريالا مسجلين افضل قيمة على مستوى شركات السوق وبزيادة 36 ريالا و31.50 ريال.

وطال التحسن اسهم 68شركة انعكس صعودها ايجابا على المؤشرات القطاعية التي استردت هي الاخرى مقادير مهمة مما نزفته وقاد قطاعا الصناعة والاسمنت الصعود من حيث القيمة لمؤشريهما المرتفعين 619.22 نقطة و215.82 نقطة فيما قاد قطاع الاتصالات الصعود من حيث النسبة التي وصلت الى 5.24 بالمائة توازي 185.30 نقطة.

ووجد المؤشر العام دعما من قطاع الكهرباء الذي ضمد من جراح السوق وساند من المسيرة الصعودية التي طالت أسهم 68 شركة بعد طلبات شراء تسارعت وتيرة دخولها والتي رفعت من الاجماليات على مستوى الكميات والصفقات والقيمة ووصلت الى32.4 مليون سهم نفذت في 56.2 الف صفقة بقيمة 9.79 مليار ريال.



----------------------------------------------------


ما مصادر الخلل الاستراتيجي في سوق الأسهم السعودية؟

06/12/2004 /


استطاعت سوق الأسهم السعودية خلال عامي 2003 و2004 أن تكون مصدر اهتمام المستثمر في ضوء الربحية التي حققتها الشركات، والعوائد التي حققها الكثير من خلال الاستثمار المباشر في ظل النمو الذي تحقق من ارتفاع أسعار الأسهم.


وساهم ذلك في ازدياد الشهية الاستثمارية وبدأ التدافع على أي شركة جديدة يتم طرحها ليتم الاكتتاب بأضعاف ما هو مطلوب لتحقيق الربح، خاصة أن السوق تضمن للمستثمر 300 في المائة ربحا لكل سهم يتم تعويمه (القيمة الاسمية للسهم 50 ريالا ويتداول في حدود 200 ريال)، رغم أن الشركات لم تباشر نشاطها بعد.

في النهاية يتملك المستثمر عند التخصيص عددا بسيطا من الأسهم على الرغم من حجم الأموال والتمويل الذي ضخ في السوق، وبالتالي تتكرر خيبة الأمل مع كل عملية طرح (فقط في اتحاد اتصالات والصحراء). وتطرح حاليا في الساحة عدد من الحلول لإصلاح الوضع الحالي والخاص بارتفاع الطلب على الأسهم المطروحة، وعدم حصول المستثمر على رغباته


ومن ضمن هذه الحلول زيادة العدد الممكن الحصول عليه من خلال إصدار أسهم بقيمة اسمية عشرة ريالات بدلا من 50. وهذا الحل كمن ينظر في الفرع ويترك الأصل، لأن القضية ليست عدد أسهم تطرح بقدر ما هي مشكلة عدم كفاية الطرح الحالي وحاجة السوق لزيادة عدد الشركات الناجحة المطروحة لامتصاص السيولة وتغطية الرغبة في ظل توافر التمويل اللازم لرفع قدرة المستثمر على الشراء.

ولا يمكن أن نلوم التمويل في حدوث ظاهرة الاكتتاب، فالملاحظ من خلال اكتتاب اتحاد اتصالات أن المتوسط في الشراء (عدد المساهمين وحجم الاكتتاب) لم يتعد 12 ألف ريال، وهي في مقدور المستثمر السعودي. ولكن لا نفهم لماذا البطء الشديد في طرح مزيد من الفرص الاستثمارية على الرغم من أن السوق أثبتت قدرتها على امتصاص الكميات المعروضة ما دامت الفرص يمكن أن تحقق العائد المرجو. ونسأل: من المستفيد من تعطيش السوق وبطء عملية طرح مزيد من الشركات؟.


قبل أكثر من سنتين دار الحديث عن قائمة تحوي أكثر من 50 شركة، من ضمنها بنك البلاد، التعاونية للتأمين، والبنك الأهلي التجاري، وغيرهما. ولكن لا نزال نلمس تداعيات البيروقراطية والحذر الشديد في وقت يطالبنا فيه المستثمرون بمزيد من الفرص، فمتى نستجيب،

هل بعد فوات الفرصة؟ خاصة أن البطء الشديد تسبب في حرمان السوق من تداول مجموعة مهمة من الشركات (أصول منتجة وتحقق ربحية). نتحدث كثيرا عن حاجتنا لتعميق السوق السعودية من خلال زيادة عدد الشركات المتداولة، وبالتالي رفع كفاءة السوق. والتخوف الوحيد عند الطرح عادة ما يكون هو القدرة على التغطية من عدمها، وبالتالي تعويم الأسهم المطروحة نظرا لعدم توافر بنوك استثمار تضمن عملية التعويم كما هو متوافر في دول العالم المتقدم.


لكن واقعنا اليوم مختلف كثيرا عن السابق الذي عايش ظروفا اقتصادية سلبية أثرت على القدرة على التعويم، وسببت موجة الحذر. فهل ننتظر حتى تتغير الظروف وندعم توجهاتنا؟ والغريب في الأمر أن طبيعة الشركات المطروحة (معظمها منتجة وعاملة) تختلف عن الطرح الجديد من حيث ثبات قدرتها على تحقيق الربحية أي تعد واقعا وليس في علم المجهول.


وضع السوق الحالي وانخفاض الفرص الجديدة أتاحا مساحة كبيرة لبعض الشركات التي لا تعتبر ناجحة وكل ميزتها أن أسهمها يتم تداولها في سوق الأسهم السعودية. واستفادت مجموعة الشركات هذه بزيادة رساميلها وتعويم مزيد من الأسهم في السوق حتى أصبحت نقطة جذب ومدعاة لتحريك سعر السهم في السوق،

وتكررت في بعض الشركات أكثر من مرة.

ولا يلام المستثمر الذي يبحث عن أداة تنمي مدخراته ولم يجد سوى هذه الفرصة الممنوحة له بسبب الحذر الشديد ورغبة غير منطقية. وأخيرا وعلى هامش الطرح الأخير لم يكتو المستثمر وحده نتيجة للتهافت، إنما أثبتت بعض طرق تمويل شراء الإصدرات الجديدة من الشركات المساهمة الجديدة عدم جدواها، والجميل في القضية تنازل البنك عن حصته التي هي أساسا شيء لا يذكر، ولتمويل لم يحقق أي نفع للمستثمر. والمهم أن "نكسب الجميلة ويا دار ما دخلك شر. فالفلوس لم تغادر خزائننا".



---------------------------------------------------


"مؤسسة النقد" ترخص لـ"التعاونية" في نظام التأمين الجديد



حصلت التعاونية للتأمين أمس على أول ترخيص تمنحه مؤسسة النقد العربي السعودي حسب نظام التأمين التعاوني الجديد ولائحته التنفيذية. ويعطي الترخيص الشركة حق مزاولة التأمين التعاوني في المملكة بعد أن استوفت الشروط التي وضعها النظام الجديد للعمل داخل سوق التأمين السعودي.


وقد تضمن الترخيص الذي صدر بموجب قرار محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الجهة المشرفة على قطاع التأمين، قيام التعاونية للتأمين خلال سنة من صدور الترخيص بتقديم خطة تفصيلية لمواءمة كافة أنشطتها وأعمالها بما يتوافق مع نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني ولائحته التنفيذية.


وقال سليمان بن سعد الحميد، رئيس مجلس إدارة التعاونية للتأمين بأن هذا الترخيص يأتي تتويجاً لجهود الشركة في تطوير قطاع التأمين السعودي منذ نشأتها عام 1986.وقد أعرب الحميد عن شكره وتقديره للمسؤولين في مؤسسة النقد العربي السعودي لتجاوبهم السريع مع طلب التعاونية للتأمين، ومنحها أول ترخيص يصدر لشركة تأمين سعودية حسب النظام الجديد.


وأضاف الحميد، أن حصول التعاونية للتأمين على هذا الترخيص سيشجع شركات التأمين الأخرى للتقدم بطلب للتسجيل في بادرة تحدث لأول مرة في المملكة، وسيفتح الباب أمام المستثمرين السعوديين والأجانب للاستفادة من فرص النمو التي يتيحها هذا القطاع الواعد.


واعتبر رئيس مجلس إدارة التعاونية للتأمين سرعة صدور الترخيص للتعاونية للتأمين انعكاساً لجدية الحكومة في تطبيق نظام التأمين التعاوني ووضعه موضع التنفيذ، ومن ثم تهيئة قطاع التأمين السعودي للتعامل مع تحديات المرحلة القادمة.


وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي قد أصدرت مؤخراً بياناً طالبت فيه شركات التأمين الراغبة في العمل بالمملكة بسرعة التقدم بطلباتها للحصول على ترخيص للممارسة في موعد لا يتجاوز 29ديسمبر الجاري. وحدد بيان المؤسسة يوم 12يناير 2005م موعداً نهائياً للشركات غير الراغبة في الحصول على ترخيص بالتنسيق مع المؤسسة حيال وضعها في السوق وآلية خروجها.


من ناحية أخرى، تستعد التعاونية للتأمين لطرح 70% من أسهمها للاكتتاب العام يوم 21ديسمبر الجاري عملاً بقرار مجلس الوزراء السعودي القاضي بيع حصة الدولة التي يمتلكها صندوق الاستثمارات العامة نسبة 50% من إجمالي أسهم الشركة إضافة 20% من أسهم المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمؤسسة العامة للتقاعد.

خالد التويجري
06-12-2004, 06:43
ماقصرت أخي الشلاقي وجزاك الله خير

alshlagy
06-12-2004, 06:47
سوق المال تتحفظ على موعد الاكتتاب في (التعاونية)

المصدر : حزام العتيبي (الرياض)


لازالت هيئة سوق المال السعودية متحفظة عن الموعد الحقيقي لبدء الاكتتاب في شركة التعاونية للتأمين.. والتي كان مقررا البدء بها امس الاحد.. الأمر الذي ادى الى عدم يقينية معلومات وتواريخ امام المستثمرين في السوق..كما ان مدير الاكتتاب لم يعط اية معلومات عن ذلك


------------------------------------------------------



ضعف الدولار الأميركي «عارض لعلة في الاقتصاد العالمي» وتنامي القلق ازاء تزايد العجز التجاري وحجم الاقتراض
لندن الحياة 2004/12/6


الجنيه الاسترليني بلغ أعلى سعر له ازاء الدولار منذ 12 عاماً. (أ ب)


ذكر «بنك الكويت الوطني» في تقريره الأسبوعي عن الأسواق العالمية، أمس الأحد، ان التدهور السريع للدولار الأميركي الأسبوع الماضي يثير نقاشات جديدة عن أسبابه وتأثيره على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى تزايد الهوة بين الصادرات والواردات للولايات المتحدة وتزايد حجم اقتراضها،


ولافتاً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية. أما بالنسبة لمنطقة اليورو، فيشير التقرير إلى ان البنك المركزي الاوروبي سيركّز على التضخم أكثر منه على نمو أوروبا المخيّب للآمال أو ارتفاع اليورو، لدى تحديده سياسة أسعار الفائدة في الأشهر القليلة المقبلة.

وفي ما يأتي ما ورد في التقرير:

تمخض عن الهبوط السريع للدولار الأميركي أخيراً نقاشات جدية حول سبب هذا التطور، والأهم من ذلك عن تأثيره. فقد تراجع الدولار بنسبة 10 في المئة بالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى منذ أيلول (سبتمبر) الماضي. ويعتبر البعض ان ضعف الدولار هو «عارض لعلة في الاقتصاد العالمي، وانه أيضاً جزء من الحل»!

وتزداد الهوة اتساعاً بشكل كبير ومقلق بين الصادرات والواردات الأميركية وحجم الاقتراض، وذلك بالمقاييس التاريخية. وتتوقع «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» أن تقترض الولايات المتحدة السنة الجارية 670 بليون دولار من بقية العالم، ما يشكّل نسبة غير مسبوقة تبلغ 5.7 في المئة من إجمالي الناتج المحلي (مجموع الناتج الاقتصادي للدولة)، أي تقريباً ضعف ما يعتبره العديد من الاقتصاديين نسبة يمكن المحافظة على استمرارها.

وفي الوقت الذي سيساعد انخفاض الدولار على تصحيح العجز التجاري في النهاية، فإن الزيادة الكبيرة في المدخرات الأميركية (وما يرافقها من تراجع في الاعتماد على الاقتراض الأجنبي) ستنتج فقط عن وضع حد للعجز الحكومي في الإنفاق.

ويساور الأسواق أيضاً قلق في شأن ما يمكن أن يحدث إذا قررت الصين وغيرها من الدول، التي تملك حالياً ما يربو على 40 في المئة من سندات الخزينة الأميركية، انها لم تعد تريد الاحتفاظ بهذه الدولارات التي تهبط قيمتها باستمرار.

وقد انخفضت نسبة المدخرات الشخصية الأميركية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى ثاني أدنى مستوى له على الإطلاق، وهو تطور يجعل من الصعب على الولايات المتحدة أن تقلص عجزها التجاري الهائل. وبلغت مدخرات العائلة 0.2 في المئة من دخلها المتاح، بعدما سجّلت نسبة 0.3 في المئة في شهر أيلول. لكن الاستهلاك الفردي ارتفع من أيلول إلى شهر تشرين الأول بنسبة 0.7 في المئة.

في غضون ذلك، برزت بعض الإشارات التحذيرية للاقتصاد الأميركي. فقد أفادت وزارة التجارة ان أرباح الشركات الأميركية انخفضت بنسبة 2.4 في المئة في الربع الثالث، وهو أسوأ انخفاض منذ ثلاثة أعوام.

وينحى باللائمة في ذلك على سلسلة من الأعاصير. إلا ان معدل نمو الأرباح قد انخفض بوضوح، من معدل سنوي مقداره 28 في المئة في الربع الأول إلى معدل سنوي مقداره 8 في المئة في الربع الثالث، ما يثير تساؤلات حول تلهف رجال الأعمال على إنفاق المال على التوظيف في الأشهر المقبلة.

وأظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) ان الاقتصاد وفّر 112 ألف وظيفة إضافية فقط في الشهر الماضي، وهو رقم لا يرقى أبداً إلى الرقم المتوقع والبالغ 200 ألف وظيفة، والعدد الذي تمت مراجعته للشهر الماضي والبالغ 303 آلاف وظيفة.

على صعيد آخر، أفاد «مجلس المؤتمرين»، وهو شركة أبحاث خاصة، ان مؤشره الذي يتابعه المراقبون عن كثب والخاص بثقة المستهلك، قد انخفض للمرة الرابعة على التوالي في تشرين الثاني إلى أدنى مستوى له منذ آذار (مارس). وجاءت التوقعات الخاصة بنمو الوظائف مستقبلاً عند أدنى مستوى لها منذ سنة. كما انخفضت مخططات الشراء المستقبلي «بشكل هائل».

وعلى الصعيد الإيجابي، نما إجمالي الناتج المحلي بمعدل سنوي بلغ 3.9 في المئة في هذا الربع، وهو أفضل من المعدل البالغ 3.7 في المئة الصادر سابقاً. وأفاد معهد إدارة الانتاج ان مؤشر النشاط التصنيعي لديه ارتفع من 56.8 في تشرين الأول إلى 57.8 في تشرين الثاني، ما يشير إلى تسارع النمو في قطاع المصانع.

وستولي الأسواق أيضاً اهتمامها مستقبلاً للاجتماع المقبل للجنة النقدية للسوق المفتوحة، حيث يتوقع أن يرفع مجلس الاحتياط الفيديرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرة أخرى. لكن التركيز سيكون على البيان المصاحب، لأن وضع الوظائف وضعف الدولار وأسعار الطاقة، كلها عوامل تساهم في تحديد «ازدياد المخاطر» على الأسعار.

وبعد خمسة أشهر من الإجماع غير المعتاد، بدأ الاختلاف في آراء مسؤولي مجلس الاحتياط، ما قد يزيد صعوبة تحقيق إجماع على الرئيس ألن غرينسبان في السنة المقبلة.

منطقة اليورو

حذّر رئيس البنك المركزي الأوروبي، جان كلود تريشيه، من «عدد من المخاطر المتزايدة» على استقرار الأسعار، ما يشير إلى ان البنك سيركز على التضخم أكثر منه على نمو أوروبا المخيّب للآمال أو ارتفاع اليورو، لدى تحديده سياسة أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

وعلى رغم ان أسعار الفائدة بقيت على حالها الأسبوع الماضي عند مستوى منخفض تاريخياً بلغ 2 في المئة، إلا ان البنك المركزي الأوروبي أوضح انه يميل أكثر نحو رفع سعر الفائدة منه نحو خفضها.

وقد فاجأ البنك العديد من الاقتصاديين، كونه سيفكر في رفع أسعار الفائدة مع ارتفاع اليورو وتعثر الانتعاش الاقتصادي، إذ ان ارتفاع اليورو يخفض التضخم عن طريق خفض كلفة الواردات. كما أنه يخفّف من النمو من خلال جعل صادرات المنطقة أقل تنافسية.

وتزداد المضاربات في شأن احتمال أن يسعى البنك المركزي الأوروبي إلى وقف ارتفاع اليورو، عن طريق بيع العملة الأوروبية وشراء الدولار الأميركي. وأقر تريشيه بأن البنك يملك «سلاح التدخل»، لكنه قال انه لن يعلّق على الأمر أكثر من ذلك.

وكان مسؤولو البنك المركزي الأوروبي أقروا منذ نحو شهر بأن تحرك الدولار إلى مستوى1.30 مقابل اليورو سيكون «مرّاً» بالنسبة للشركات الأوروبية الكبرى. واليوم، تم تجاوز هذا المستوى بكثير. وتكمن مشكلة أوروبا الخاصة في ان الاقتصادات الآسيوية مربوطة بشكل كبير بالدولار الأميركي، وكانت الصادرات إلى آسيا محركاً أكيداً للنمو الأوروبي. وقد يؤدي ازدياد ضعف الدولار إلى تدمير هذا المحرك.

ونظراً إلى ان القيادة السياسية عازفة عن تنفيذ السياسات المالية والهيكلية بسرعة لتعزيز النمو، فإن الحل المعتاد سيكون خفض أسعار الفائدة. لكن هذا ليس خياراً متاحاً للبنك المركزي الأوروبي بالنظر إلى اهتمامه المفرط باستقرار الأسعار. ومن المستبعد أيضاً أن يلجأ البنك المركزي إلى التدخل، حيث ان هذه السياسة غير مجدية من دون مشاركة الولايات المتحدة، وفي أفضل الحالات، ستحد من معدل ارتفاع اليورو. وبالتالي، فإنه ليس من المستغرب أن تتمسك العملة الموحدة بمكاسبها.

المملكة المتحدة

أفادت «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» ان أسعار الفائدة في المملكة المتحدة قد ترتفع بنسبة 0.75 في المئة في 2005. وعلى رغم تراجع سوق الإسكان، إلا ان المنظمة تعتقد ان هناك ما يكفي من الزخم في الاقتصاد لتبرير رفع جديد لأسعار الفائدة.

وتراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المساكن مجدّداً في شهر تشرين الثاني. وارتفعت أسعار المساكن بنسبة 1 في المئة في هذا الشهر، وبنسبة 15 في المئة عن عام مضى. وانخفضت أسعار المساكن في تشرين الأول (أكتوبر) بنسبة 0.4 في المئة في الشهر نفسه، لكنها ارتفعت بنسبة 15.3 في المئة عن العام. لكن المهم في ذلك ان تراجع ارتفاع أسعار المساكن حصل بشكل نظامي.

ولم يأبه المستهلكون في المملكة المتحدة بانخفاض أسعار المساكن ليكونوا أكثر تفاؤلاً في شأن النظرة المستقبلية العامة للاقتصاد ومستقبلهم الشخصي على مدى الأشهر الـ12 المقبلة، حيث أظهر استطلاع أجرته مؤسسة «جي اف كي مارتين هامبلين» ارتفاع المؤشر الرئيسي لثقة المستهلك من 6- في تشرين الأول إلى 4- في تشرين الثاني. ويبدو ان استرجاع الثقة قد عزّز نظرة «بنك إنكلترا» المركزي بأن تراجع سوق الإسكان لن يؤدي بالضرورة إلى إضعاف الإنفاق الاستهلاكي كثيراً، ويدعم الرأي القائل ان رفع سعر الفائدة مجدداً ليس بالبعد الذي بات يعتقده الكثير من الاقتصاديين.

وقد استجابت أسواق العملات بشكل أسرع، إذ رفعت سعر الجنيه الاسترليني إلى مستوى 1.9430 ازاء الدولار الأميركي المتدهور.

في تلك الأثناء، ارتفع «مؤشر مديري الشراء» في قطاع التصنيع في المملكة المتحدة من مستوى معدّل في تشرين الأول بلغ 53.5 إلى 55.0 في شهر تشرين الثاني، ما يشير إلى اتساع النشاط في هذا القطاع للشهر السابع عشر على التوالي وبأسرع وتيرة له منذ شهر تموز (يوليو).

اليابان

هبط الناتج الصناعي الياباني بشكل غير متوقع في تشرين الأول، معزّزاً الدلائل إلى تراجع الانتعاش الاقتصادي. ويعتقد معظم المحلّلين ان الانخفاض البالغ 1.6 في المئة من شهر أيلول (سبتمبر)، على رغم كونه مفاجئاً، لم يشر إلى عودة الانكماش. لكن آخر البيانات أجّجت نقاشاً متنامياً حول حجم التراجع في اقتصاد اليابان.

ويعتري الأسواق أيضاً قلق في شأن الارتفاع المطرد للين. وعلى رغم ان المسؤولين اليابانيين تكلموا بانتظام عن مراقبتهم الوثيقة لسوق الصرف الأجنبي، إلا انه لم يحصل تدخل حتى الآن. وكان «بنك اليابان» المركزي غائباً عن سوق العملات لثمانية أشهر على التوالي، منهياً بشكل مباغت حمـلة بيع للين استمرت 15 شهراً.

في غضون ذلك، ارتفع الين إلى مستويات لم يشهدها منذ مطلع عام 2000. ودار بعض الحديث عن تدخل مشترك بين البنك المركزي الأوروبي واليابان. لكن الأنباء في هذا الشأن جاءت متضاربة، ملقيةً شكوكاً حول مدى جدية المسؤولين في التدخل في السوق.

وواقع الأمر انه إذا تدخل البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان وفشلا، فقد يترتب على ذلك عواقب وخيمة. وستتناقص احتمالات نجاح جهود جديدة للتدخل. وتتفهم الأسواق انه قد يمكن للتدخل أن يخفّف من وعورة الطريق، إلا ان اتجاه هذه الطريق قد تمّ تحديده.

في هذه الأثناء، أظهر استطلاع لوزارة المال اليابانية ارتفاع الانفاق الاستثماري الرأسمالي للشركات اليابانية في الربع الثالث بنسبة 14.4 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها قبل عام مضى، وهي زيادة تفوق النسبة البالغة 10.7 في المئة التي حقّقها الربع الثاني وفاقت التوقعات.

وتُعتبر هذه الأنباء إيجابية للين. وإذا لم ترتفع هذه العملة، فذلك بسبب الجرعة اليومية من الكلام عن التدخل التي يقدّمها «بنك اليابان». لكن في وقت من الأوقات، لا بد للبنك أن يتدخل، وإلا فإنه من المــحتمل أن تقرّر الأسواق اختبار تصميم البنك المركزي.

alshlagy
06-12-2004, 06:48
خالد الشثري: الارتجالية أكبر معوقات الاستثمار

ناصر العريج GMT 18:15:00 2004 الأحد 5 ديسمبر


رئيس مجلس إدارة أسمنت تبوك:

*الارتجالية والتقليد هي أكبر معوقات الاستثمار في السوق السعودية

* نتطلع للفوز بنصيب الأسد في اعمار العراق في الفترة المقبلة

التوجه لسوق الأسهم يفرضه عدم وجود البدائل الاستثمارية


في شركة جازان أوجدنا مفهوماً جديداً للزراعة



ناصر العريج من الرياض: أكد رجل الأعمال خالد الشثري رئيس مجلس إدارتي أسمنت تبوك وجازان الزراعية (شركتان مساهمة) أن طرح عدد كبير من الشركات خلال الفترة القادمة في سوق الأسهم السعودية فيه الكثير من الارتجالية البعيدة عن التخطيط والتقليد الواضح, كما تطرق في حديثه الى شركة أسمنت تبوك والذي رشح نفسه لرئاسة مجلس إدارتها مؤخراً, وتحدث عن مستقبل شركة جازان الزراعية, إضافة إلى سوق الأسهم السعودية والطفرة التي تعيشها هذه الأيام, جاء ذلك من خلال حواره الخاص التالي مع "إيلاف":

- ما هو سر ترشيحك لرئاسة مجلس إدارة أسمنت تبوك بالرغم من أنها أقل أسهم القطاع قيمة وأرباحاً؟

لقد قمت بترشيح نفسي لهذه الشركة بعد دراسة وافية أظهرت قيمة الشركة التي تعتبر منطقتها هي الأفضل نظير احتوائها على أفضل مواد الخام الخاصة بالأسمنت (الكلنكر) إلى جانب النشاط العمراني الواضح في المنطقة, كما أن لدينا خطط ونوايا للتوسع والتطوير بشكل أكبر سواء في المملكة أو من خلال العراق إذا سمحت الظروف بذلك خصوصاً ونحن الأقرب إليه (شمال السعودية), ونحن متأكدون كأعضاء في مجلس إدارة الشركة أن لديها الكثير وستصبح بإذن الله في القريب العاجل موازية لبقية شركات القطاع على الأقل هذا إن لم تسبقها في هذا المجال.

- يتردد أن 11 شركة ستطرح قريباً خاصة بالأسمنت. ألا تعتقد بأن هذا عامل سلبي قد يؤثر على شركات الأسمنت القائمة؟

يجب أن نعترف بأن السوق مازال بحاجة أكبر من الإنتاج الذي تقدمه شركات الأسمنت, فالطلب مازال أقوى من العرض خصوصاً وأن السعودية مازالت تعيش في طفرة العمران التي قد تستمر لفترة أطول, ولكن من سيواجه المشاكل فهي الشركات الجديدة لأنها تحتاج إلى فترة طويلة لترسيخ أقدامها أمام شركات قائمة تحتكر جزءً كبيراً من السوق, كما أن عليها دراسة السوق بشكل ممتاز قبل الإقدام على خطوة كهذه والتركيز على الإنتاج أكثر من جانب طرحها في السوق فهو المقياس الحقيقي للشركة, وحقيقة أن طرح 11 شركة أمر سلبي يعكس الارتجالية والتقليد الذي أصبح سمة السوق السعودية.

- ماذا عن تجربتكم في شركة جازان الزراعية؟ وما مدى جدوى هذه التجربة؟

لقد أوجدنا من خلال جازان مفهوماً جديداً في الزراعة فبعد أن كانت الشركة خاسرة تحولت إلى الربحية وحققت خلال التسعة الأشهر الأولى من العام 12 مليون ريال أرباحاً لها, وجاء ذلك من خلال مشاريع ممتازة في زراعة الربيان ولقد انتهينا من المرحلة الثانية من هذا المشروع والشركة لها مستقبل جيد في هذا المجال.

- كيف ترى التوجه الملفت من قبل رؤوس الأموال إلى سوق الأسهم السعودية؟ وما الذي يدفعها للاستثمار في هذه الشركات؟

إن السبب الرئيسي لتوجه رؤوس الأموال إلى سوق الأسهم السعودية وشركاته هو عدم وجود البدائل الاستثمارية, ومن يستفيد من الأسهم هو من يدخل بدراسة جيدة وفق معايير العقلاء التي تدعمها المعرفة بالشركة والمجال المتاح للنهوض بها.

دنا
06-12-2004, 07:04
جزاك الله خير على الجهد المبذول وجعله في ميزان حسناتك .

الـزيــادي
06-12-2004, 07:16
مشكور وما قصررررررت .. :)

الحبيب
06-12-2004, 08:27
جزيت خيراً دائما مبدع

f055
06-12-2004, 08:35
جزاك الله خير

جساس الاسهم
06-12-2004, 09:47
الله يجيب العاوقب سليمه

ويعطيك العافيه

تحياتي